السيد هاشم البحراني

357

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

بموالاته وبموالاة من ينص لهم عليه من ذريته وبموالاة سائر أهل ولايته ومعاداة أهل مخالفته وعداوته وأن النيران لا تهدأ عنهم ولا تعدل بهم عن عذابها إلا بتنكبهم عن موالاة مخالفيهم ومؤازرة شانئهم * ( وعملوا الصالحات ) * من أداء الفرائض واجتناب المحارم ولم يكونوا كهؤلاء الكافرين بك بشرهم أن لهم جنات بساتين . وساق تفسير الآية ( 1 ) .

--> ( 1 ) تفسير الإمام العسكري : 202 ح 92 .